اليوم 4 ذو القعدة 29هـ، قررت أن أغلق هذه المدونة التي جعلتني أؤمن بأن هناك الكثير من أهل الخير والمتحمسين له وأكثر منهم أولئك الذين يشعرون بنا نحن المرضى أو من هم على شفير الموت.
أحبكم بحجم ما بادلتموني من حب وأخوة
أرجو أن تتذكروا فقط أن سلطان قد يعود بشكل أفضل أو ربما لا يعود. ولكن هناك الكثير مثلي هم سلطان! نعم، لهم نفس الأمل... نفس الطموح... نفس الرغبة في أن يصل صوتهم إليكم وأن تحتضنونهم بحبكم ورعايتكم واهتمامكم.
الفارق الوحيد بيننا أنهم لم تتح لهم هذه الفرصة، فأرجو أن تصلوا إليهم...
الوداع