سلطان

يستطيع أن يتغلب على السرطان

عمار بوقس، فاز بالإعجاب

30 أبريل, 2008

عمار هيثم عبدالله بوقس

سيخلد التاريخ اسم هذا الرجل المثابر ، انسان ابتلاه الله بإعاقة شديدة جعلته غير قادر على الحركة إلا من خلال عربة يدفعها مرافق له.. بعد أن شلت أطرافه السفلية والعلوية.. ولكن رغم هذه الإعاقة الشديدة لم يتوقف هذا الشاب المكافح عن مواصلة التحصيل العلمي والمضي في دروب المعرفة متغلباً على إعاقته.. وضارباً مثلاً يحتذى في التصميم والإرادة وقوة العزيمة

كان من ضمن الطلاب الحاصلين على شهادة البكالوريس في جامعة الملك عبدالعزيز ، لا أطيل عليكم ، رابط الخبر في جريدة الرياض: أكمل القراءة »

برافووو محمد الرويلي

29 مارس, 2008

محمد الرويلي شاب اكتشف مرض السرطان في بدايات عام 2007م ، تعامل معه بطريقته الخاصة، لا أريد أن أطيل عليكم ولكن أريدكم أن تقرأوا الخبر في صحيفة الرياض عبر الرابط الموجود وأريد أن أقرأ انطباعاتكم

 من ناحيتي أنا سعيد ، لا أشعر بأني وحيد من لديه هذه الروح وإن كانت ضعيفة تارة وتقوى تاره

رابط الخبر:

http://www.alriyadh.com/2008/03/28/article329906.html

مسابقة للفنون ( خاص بمرضى السرطان)

8 مارس, 2008

السلام عليكم

 اعتذر عن الإنقطاع وبإذن الله سنتواصل قريباً مثل السابق

 دخلت فقط لأضع تدوينة عن

المسابقة الفنية للشرق الأوسط خاص لمرضى السرطان

الفن هو الطريقة المثالية للتعبير عن مشاعرك
برنامج روش للإبداع

الرابط وفيه تفاصيل أخرى:

http://www.sehha.com/diseases/cancer/Create/index.htm

محبكم: سلطان

غلا .. أنتِ أغلى

6 فبراير, 2008

 

لأول مرة أكتب تدوينة موجهة لأحد

نعم إنها موجهة إلى (غلا) ربما لا تعرفون قصتها جيداً ..

 تمنيت أن أخذ قصتها منها ، ولكن وصلتني عن طريق قريب .. تألمت كثيراً لحالها، شابة في مقتبل العمر، كانت تطمح لإكمال الدراسة، فوجئت أثناء إجراء الفحص الطبي بأنها مريضة بسرطان الرئة ، ومن بعد ذلك انتكست حالتها وحبست نفسها وبدأت ترسم لنفسها طريق النهاية.

هذه قصتها باختصار ..

لم استطع أن ارد رداً عادياً ، لأن قصتها تنطبق مع قصص كثيرة مررت بها ، وكلها تنطبق على مرضى السرطان وخصوصاً الشباب ، أغلب القصص وللأسف تكاد تكون كلها تجد بأن الجزع والحزن والشعور بالانتهاء موجود في كل قصة .. ولو أخذناها بالعقل والمنطق لكانت هكذا : أكمل القراءة »

فيصل القريني .. ونعم الرجل

1 فبراير, 2008

اعلم تماماً أن هناك رجال يعملون في هذه البلاد بصمت ودون ضجيج، عكس الآخرين الذي يعمل في السنة حسنة واحدة ويريد أن يعرفها القاصي والداني .. ويمن بها أيضاً !

 لعل فيصل القريني ينطبق عليهم الصنف الأول ، فهو موظف استقبال في مستشفى الملك فيصل التخصصي، رائع مثل كثير من زملائه الذين أتشرف بمعرفتهم والسلام عليهم، وفيصل تحديداً لا أعرفه وربما أعرفه شكلاً  ، ومع ذلك تصلني قصصه بشكل غريب !

 أحد أصدقائي حكى لي قصة: يقول بأنه رأى في أحد المنتديات توقيعاً لأحدهم يعرض فيها مساعدته في مستشفى التخصصي، أكبر فيه هذه الفكرة والهمة وحب المساعدة، وتشاء قدرة الله أن يحتاج صاحبنا إلى هذا الرجل وإلى مساعدته ، وتواصل معه عن طريق البريد وأخبره بأنه سيكون في المستشفى في أوقات محددة وطلب منه المجيء إليه، وفعلاً جاء للمستشفى وقابله بل وصافحه ذلك الرجل كأنه هو المحتاج للخدمة، أخذ الرجل معلومات رئيسية من صاحبنا وتبادلا أرقام الجوال وصار التواصل عبر الجوال ، وأصبح ذلك الرجل يجول في أقسام المستشفى ويبحث عن ملف المريض ويقرأ التطورات وينقلها لصاحبنا حتى شفى غليله وأراح باله … هذا الرجل هو فيصل القريني

كم نحن بحاجة في هذا البلد إلى ألوف من فيصل القريني الذين يقدمون مساعدتهم “للمحتاجين” بلا سابق معرفة، نحتاج إلى أولئك العاملين بأبتسامة عريضة وروح مشرقة وهمة عالية

نحتاج للذين يؤمنون بأن الواسطة أو اسداء الخدمة لا يعني بأنه ضرر على الآخرين، نحتاج للذين يقدمون خدماتهم للمرضى وللمحتاجين ماداموا في أماكن تساعدهم على ذلك

كلما دخلت مركز الأورام ورأيت المرضى وهم يسيرون كأنهم يسيرون نحو الموت! قد أيقنوا من موتهم ومفارقتهم للحياة فتشعر بأن المستشفى أسود ومظلم تماماً ، ولكن الآن سأدخل سعيداً وفرحاً خصوصاً بوجود فيصل

فيصل لا أعرفك ، ولكن أفعالك تقول بأنك رجل رائع ، وفقك الله